آآآه يـــا بـــلــــد

 

الجمعة,آذار 16, 2007


حتى لا ينسينا ما نمر به من نكبات ما يحدث لأخوتنا فى العراق من مأسى ومجازر يومية و حتى نظل ندعوا لهم بالنصر والتمكين ضد من يحتلون بلادهم من قوات التحالف مع الشيطان ولنا أن نتخيل إن كانت تلك شهادة واحد من أولئك المحتلين الطغاة فكيف يكون حال أخوتنا فى العراق الجريح وما هم عليه من أبادة جماعية و محو لهويتهم الإسلامية وحسبنا الله ونعم الوكيل   ،  " مأخوذة من موقع
"http://www.moheet.com//
                     صدر مؤخراكتاب "حكاية الهارب" للجندي  الامريكي  جوشوا كي عن أتلانتيك مونتلي بريس، والتي تعتبر من أدبيات حرب العراق الإنسانية التي تعكس المشاعر المتناقضة التي تنتاب بعض الجنود الأمريكيين الموجودين في العراق حالياً.

فبعد أن قضى جوشوا كي بضعة أشهر فقط في العراق، قرر الفرار من الجيش الأمريكي وعدم العودة إلى العراق،
يقول جوشوا كي، وفقا لجريدة الوطن السعودية: "لم أعتقد مطلقاً أنني سأخسر بلدي يوماً، ولم أحلم مطلقاً أن بلدتي ستخسرني، لقد ترعرعت كمواطن أمريكي وطني، وتعلمت احترام حكومتي وأن أثق برئيسي، منذ عقد من الزمان كان يمكن أن أضحك عالياً لو أن أحداً ما تنبأ أنني سأصبح يوماً مجرماً مطلوباً من العدالة، وأن أعيش مثل المطلوبين في بلدي، وأن أحول زوجتي وأطفالي إلى لاجئين وأنا أعبر حدود كندا".

وينتقل جوشواكي للحديث عن زواجه المبكر ومحاولته لإيجاد عمل جيد يعيش منه هو وزوجته، وتنقل جوشوا في عدة أعمال في المطاعم السريعة وفي لحام الكهرباء وكان دخله المادي قليلاً وبالكاد يكفي أساسيات حياته وحياة أسرته الصغيرة، ولم يستطع تغطية أسرته بتأمين صحي الأمر الذي جعله يعاني كثيراً، خاصة بعد أن تعرض للإصابة ببعض الحروق أثناء عمله وعندما أصيب بحصى في الكلية أيضاً، وكان من الفقر بحيث لم يستطع حتى زيارة طبيب الأسنان في يوم من الأيام.

وهكذا اجتمع حسه الوطني مع ظروفه الاقتصادية الصعبة ليدفعاه للتطوع في الجيش الأمريكي، ويدعي أنه قبل أن يوقع الأوراق الخاصة بالانتساب إلى الجيش أكد له العسكريون الذين كانوا يتابعون إجراءات المتطوعين الجدد في أبريل 2002 أنه لن يتم إرساله إلى القتال وأنه سيتمكن من العيش مع أسرته والعمل في وحدة هندسية عسكرية داخل أراضي الولايات المتحدة.

ويقول جوشوا كي عن فترة الجيش :" لقد استخدموني لأقوم بأداء أعمالهم القذرة، وأنا بغباء، شعرت بالفخر بأن أفعل تماماً ما طلبوه مني".

لكن أحد أهم الأسباب التي يقول جوشوا إنها تسببت بالفظائع والجرائم التي يرتكبها بعض الجنود الأمريكيين في العراق، والتي حفزته على الفرار من الجيش فيما بعد ـ هو أن المدربين العسكريين كانوا يقولون للجنود الجدد أن يتخيلوا أن الدمى التي كانوا يتدربون على طعنها بالحراب هي مسلمون، وكانوا يعلمون المتدربين الجدد على إطلاق صيحات حماسية تقول كلمات إحداها"طلقة واحد/ قتل واحد/ عربي واحد/ آسيوي واحد"، مثل هذه الأهازيج العسكرية كانت سائدة بكثرة في معسكرات التدريب.

ولذلك، يقول جوشوا، ما إن وصل إلى العراق حتى لاحظ انتشار ثقافة الكراهية بشكل مخيف بين الجنود الأمريكيين الموجودين في العراق، ويتحدث جوشوا كي عن كثير من الأحداث التي قام خلالها جنود أمريكيون بضرب مدنيين عراقيين بوحشية وبإطلاق النار عليهم لمجرد أنهم جعلوهم يتوترون.

ويختم جوشوا كي كتابه - وفقا لنفس المصدر - قائلاً:" بعض الناس قد يقولون إن الأشياء الفظيعة التي وصفت رؤيتها في العراق كانت الاستثناء للقاعدة، قد يكون ذلك مريحاً، لكنه ساذج، لأنني رأيت انتهاكات أساسية لحقوق الإنسان كل يوم أو يومين، وحيث إنني لم أر جندياً واحداً أو ضابطاً واحداً يتعرض للانتقاد أو العقوبة بسبب قيامه بهذه الانتهاكات فإنني أخشى أن العكس هو الصحيح، أخشى وأعتقد أن ما رأيته كان مجرد رأس جبل الجليد في العراق". 

  



في20,آب,2008  -  09:28 مساءً, مجهول كتبها ...

هذا اميركي مقاتل في جيش عدو للاسلام والعرب على هويتهم دون ذنب فعلوه تصور ان اناسا حاقدين عليك وجاؤوا ليقتلوك من بعد الاف الكيلو مترات انت في المشرق وهم في المغرب لم يلتقوك او يعرفوا حتى من تكون وهكذا مثل الحيوانات حتى لم يفكر احدهم او ان يسأل نفسه لماذا انا جئت اقتل اناساً ابرياء حتى لم ارهم ولم اسمع عنهم في حياتي
ويقتلوننا بشتى انواع التمثيل في التعذيب والقتل لماذا لايعرف ونحن ايضا نسأل لماذا جئت عابراً محيطات والاف الكيلو مترات لتقتلنا هل نعرفك هل قتلنا امك او اباك لماذا تثأر منا ونحن حتى لانعرفك من اين -- وانت يا عربي مهما تكن قوميتك او ديانتك وانت ايضاً يا مسلم -- لماذا تذبحنا ونحن مذبوحين لما تريد الانتقام منا ونحن حتى من الارادة مسلوبين افعل على الاقل كما يقول الأخ الناشر لهذا الموضوع على الاقل ادعوا لنا من الله ان يرفع هذه الغمة عن هذه الامة ويجعلنا واياكم مرحومين منصورين محفوظين نحن في ابتلاء وبلاء واختبار وعزاء -- جندي في جيش الاعداء هرب ونفر لعدم رضاءه بمايحدث وحكومات وملوك ورؤساء يساعدون ويمدون يد العون وفتح اراضيهم ويمهدون الدرب لجيوش الأعداء ها ياربنا سلمنا اليك امرهم ومن والاهم يامن انت رب الارض والسماء (ان بطش ربك لشديد انه هو يبدئ ويعيد وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد هل اتاك حديث الجنود فرعون وثمود بل الذين كفروا في تكذيب والله من ورائهم محيط بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ) ربنا لاتؤاخذنا ان نسينا او أخطأنا ربنا ولاتحمل علينا اصراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالاطاقة لنا به واعفو عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين .
مرابط من ارض العراق الجريح