عندما يتحدث المنافقين و لاعقى الأحذية

كتبهاTasneem ، في 25 مارس 2007 الساعة: 09:51 ص

 

  

  

         أمس كان طنطاوي شيخ الأزهر في زيارة لمحافظة المنيا لافتتاح مسجد، و فجأة وبدون مقدمات تحول حفل الافتتاح إلى "مهرجان جماهيري" ، شارك فيه السيد المحافظ وانضم إليهما وزير الأوقاف الدكتور زقزوق، وطفق فضيلة الإمام الأكبر يحث الناس على المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية يوم غد الاثنين!
الشيخ طنطاوي لم يطلب منه أحد فتوى تحدد الموقف الديني من المقاطعة أو المشاركة، ولم يوجه إليه سؤال عن رأيه الشخصي باعتباره مواطنا مصريا قبل أن يكون شيخا لأكبر مؤسسة إسلامية سنية في العالم، ومع ذلك تطوع فضيلته ليبين للناس الموقف "الشرعي" من المقاطعة، وأنزلها منزلة "الشهادة" التي يؤثم من يكتمها ، وتلا على الناس قول الله تعالى :" و لا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه"!
الفتوى لم تكن "عفوية" .. فرجال الدكتور زقزوق كانوا في أكثر من محافظة يقومون" بالواجب" ، ونقلت الصحف فتوى إمام مسجد "القائد إبراهيم" بالإسكندرية ، والذي انبرى يحث المصلين على المشاركة، مستدلا بقوله تعالى" فإنما إثمه على الذين يبدلونه"! ليتساءل الناس هناك : يبدلون ماذا يا مولانا؟! فالفتوى كانت دعوة صريحة على "البصم" بـ" نعم" على التعديلات، لأن التصويت بـ "لا" أدرج بفتوى الشيخ في قائمة "الآثام" لأنها تعتبر "تبديلا" لـ"الوحي الرئاسي"!!! ( الخبر منقول من جريدة المصريون الألكترونية ) و حسبنا الله و نعم الوكيل و لا عزاء للشرفاء !!! 

 يا سيدي الجمهور .. إني مستقيل                 
إن الرواية لا تناسبني ، وأثوابي مرقعة ،
ودوري مستحيل ..
لم يبق للإخراج فائدة ..
ولا لمكبرات الصوت فائدة ..
ولا للشعر فائدة ، وأوزان الخليل
يا سيدي الجمهور .. سامحني ..
إذا ضيعت ذاكرتي ، وضيعت الكتابة والأصابع
ونسيت أسماء الشوارع ..
إني قتلتك ، أيها الوطن الممدد ..
فوق أختام البريد .. وفوق أوراق الطوابع ..
وذبحت خيلي المضربات عن الصهيل
إني قتلتك .. واكتشفت بأنني كنت القتيل
يا سيدي الجمهور .. سامحني
فدور مهرج
السلطان .. دور مستحيل               

من قصيدة جريمة شرف أمام المحاكم العربية للشاعر الكبير الراحل " نزار قبانى "

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أه يــــل بـــلــــد | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “عندما يتحدث المنافقين و لاعقى الأحذية”

  1. فدور مهرج السلطان .. دور مستحيل

    لقد أصبح هذا الدور أهم الادوار اليوم

  2. جزاكى الله خيرا أختى الكربمة على مرورك بمدونتى المتواضعة و شكرا على تعليقك و صدقتى فقد أصبح هذا الدور هو أهم الأدوار اليوم مع تحياتى

  3. الراجل بيحلل لؤمتو انت زعلانه ليه؟!!!

  4. جزاكم الله خيرا أخى العزيز سمسم على هذا التعليق الكوميدى و صحيح الراجل بيحلل لقمته أنا زعلانة ؟ ده أنا مفروض أفرح لأن ده يعتبر أتقان عمل ( على أساس أن عمله هو التحايل على الشريعة و التفسير المغلوط لنصوص القرآن لأضفاء الشرعية على ذلك النظام المتحلل المهترئ ) مع تحياتى

  5. بجد يا اخت تسنيم انا خلاص

    بقيت عاوز اختم كل كلمة بكده

    آه يا بلد

    بس

  6. أخى العزيز عبدالرحمن بالرغم من جراح الوطن التى لا تندمل بل و تسبب لنا مزيد من الحزن العميق و لكن الله معنا لنغير ذلك الواقع الأليم و ليقوى عزيمتنا فلا تنهار و نحن نحيا بذلك الأمل و إن شاء الله النصر قادم و إن لم نراه ولكننا سنكون لبنة فى ذلك النصر .. مع تحياتى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر