حتى لا ينسينا ما نمر به من نكبات ما يحدث لأخوتنا فى العراق من مأسى ومجازر يومية و حتى نظل ندعوا لهم بالنصر والتمكين ضد من يحتلون بلادهم من قوات التحالف مع الشيطان ولنا أن نتخيل إن كانت تلك شهادة واحد من أولئك المحتلين الطغاة فكيف يكون حال أخوتنا فى العراق الجريح وما هم عليه من أبادة جماعية و محو لهويتهم الإسلامية وحسبنا الله ونعم الوكيل ، " مأخوذة من موقع
"http://www.moheet.com// صدر مؤخراكتاب "حكاية الهارب" للجندي الامريكي جوشوا كي عن أتلانتيك مونتلي بريس، والتي تعتبر من أدبيات حرب العراق الإنسانية التي تعكس المشاعر المتناقضة التي تنتاب بعض الجنود الأمريكيين الموجودين في العراق حالياً.
فبعد أن قضى جوشوا كي بضعة أشهر فقط في العراق، قرر الفرار من الجيش الأمريكي وعدم العودة إلى العراق،
يقول جوشوا كي، وفقا لجريدة الوطن السعودية: "لم أعتقد مطلقاً أنني سأخسر بلدي يوماً، ولم أحلم مطلقاً أن بلدتي ستخسرني، لقد ترعرعت كمواطن أمريكي وطني، وتعلمت احترام حكومتي وأن أثق برئيسي، منذ عقد من الزمان كان يمكن أن أضحك عالياً لو أن أحداً ما تنبأ أنني سأصبح يوماً مجرماً مطلوباً من العدالة، وأن أعيش مثل المطلوبين في بلدي، وأن أحول زوجتي وأطفالي إلى لاجئين وأنا أعبر حدود كندا".
وينتقل جوشواكي للحديث عن زواجه المبكر ومحاولته لإيجاد عمل جيد يعيش منه هو وزوجته، وتنقل جوشوا في عدة أعمال في المطاعم السريعة وفي لحام الكهرباء وكان دخله المادي قليلاً وبالكاد يكفي أساسيات حياته وحياة أسرته الصغيرة، ولم يستطع تغطية أسرته بتأمين صحي الأمر الذي جعله يعاني كثيراً، خاصة بعد أن تعرض للإصابة ببعض الحروق أثناء عمله وعندما أصيب بحصى في الكلية أيضاً، وكان من الفقر بحيث لم يستطع حتى زيارة طبيب الأسنان في يوم من الأيام.
وهكذا اجتمع حسه الوطني مع ظروفه الاقتصادية الصعبة ليدفعاه للتطوع في الجيش الأمريكي، ويدعي أنه قبل أن يوقع الأوراق الخاصة بالانتساب إلى الجيش أكد له العسكريون الذين كانوا يتابعون إجراءات المتطوعين الجدد في أبريل 2002 أنه لن ي






















